أكثر
    يبدأالمقالاتيعتمد نجاح استخدام ذكاء الأعمال في التسويق على التأهيل المناسب...

    نجاح استخدام ذكاء الأعمال في التسويق يعتمد على التأهيل المناسب والمشاركة الفعالة للفرق

    أدى الانفجار في المقاييس في التسويق المعاصر إلى مواجهة قادة هذا المجال لضغوط اتخاذ قرارات سريعة ومبنية على أسس قوية. في هذا السيناريو, جداول إكسل التقليدية, مع قيودها وتعقيدها, تم استبدالها تدريجياً بأدوات ذكاء الأعمال (BI) التي لا تسهل فقط تفسير البيانات, لكنهم يحولون المعلومات المعقدة إلىلوحات القيادةتفاعلية وسهلة الفهم. أثر هذا التغيير واضح: من خلال تحسين تدفق المعلومات بين فرق التسويق, تسمح هذه الأدوات باتخاذ إجراءات أكثر دقة, مبنية على الأدلة, ويعززون سرعة اتخاذ القرارات الاستراتيجية.

    لكي تكون تنفيذ هذه الأدوات فعالاً, من الضروري المشاركة النشطة لفرق التسويق. إن مشاركة المحترفين في التكيف مع هذه الواقع الجديد أمر حاسم, نظرًا لأن دمج هذه الحلول لا يقتصر على الحصول على التكنولوجيا, لكن لإنشاء ثقافةتعتمد على البيانات.بدلاً من مجرد تحليل الأرقام, يجب تدريب الفريق على تفسير البيانات, فهم الأنماط وتطبيق هذه الرؤى لتحسين الحملات. لكي يحدث هذا التحرك بشكل منظم, من الضروري إنشاء سلسلة من الإجراءات: تعزيز عقلية التجريب, realizar testes A/B constantes, إنشاء تقارير آلية, بالإضافة إلى تقديم تدريبات حول كيفية قراءة لوحات المعلومات وتحديد أنماط السوق.

    يمكن رؤية تأثير تنفيذ حلول ذكاء الأعمال بالفعل في أمثلة كبيرة. وفقًا لدراسة أجرتها فورستر ريسيرش, الشركات التي تستخدم تحليل البيانات في الوقت الحقيقي تتخذ قرارات أسرع بخمس مرات من تلك التي لا تعتمد هذا النموذج. حالة رمزية هي حالة ماكدونالدز, التي استخدمت بيانات في الوقت الفعلي لتعديل قائمتها وفقًا للتفضيلات الإقليمية, تأثير إيجابي على تجربة المستهلك و, نتيجة لذلك, المبيعات.

    بالإضافة إلى كونها أداة لتحسين الأداء, تعتبر تصور البيانات أيضًا وسيلة لضمان أمان القرارات التجارية. تستخدم بنوك مثل جي بي مورغان هذه التقنيات لتحليل أنماط سلوك المستهلك وتوقع مخاطر التخلف عن السداد, جعل قراراتك الائتمانية أكثر أمانًا وربحية. استخدام لوحات المعلومات الذكية يسرع العمليات ويوفر مستوى أعلى من التنبؤ والتحكم, أساسية في بيئة أعمال تتسم بالتغير الديناميكي والتنافسية المتزايدة.

    ومع ذلك, الميزة الحقيقية تكمن في الطريقة التي تتفاعل بها فرق الإعلام في تنفيذ هذه الحلول. نجاح دمج ذكاء الأعمال لا يعتمد فقط على التكنولوجيا نفسها, لكن من تدريب الفرق المستمر حتى تتمكن من استكشاف أقصى إمكانيات الأدوات. التدريب المستمر, توافق الاستراتيجيات وإنشاء تواصل سلس بين المحترفين أمران أساسيان لكي يتحدث الجميع نفس اللغة ويستطيعوا تحويل البيانات إلى إجراءات فعالة. الشركات التي تستثمر في تطوير فرق الإعلام لديها فرص أكبر للاستفادة من إمكانيات ذكاء الأعمال والتميز في السوق التنافسية اليوم.

    فرانسيسكو سا
    فرانسيسكو سا
    فرانسيسكو سا هو رئيس قسم الإعلام في أوكوب ومتخصص في تفعيل الإعلانات على وسائل التواصل الاجتماعي, إدارة الحملات في جوجل إعلانات وDv360, إنتاج خطط الوسائط والتقارير
    مقالات ذات صلة

    اترك إجابة

    يرجى كتابة تعليقك!
    من فضلك, اكتب اسمك هنا

    مؤخرًا

    الأكثر شعبية

    [elfsight_cookie_consent id="1"]